fbpx

البنك الأهلي يجدد شراكته مع قرى الأطفال SOS الأردنية من خلال منصة نوى

قدّم البنك الأهلي الأردني من خلال منصة نوى – إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد دعمه لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية من خلال كفالة خمسة عائلات كجزء من استراتيجية البنك المتعلّقة بالمسؤولية المجتمعية والاستدامة، ويأتي هذا الدعم لتأثيره المباشر على الشباب وتأهيلهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وجعلهم قادرين على صنع سبل العيش المستدامة عبر توفير حياة كريمة للأسر من خلال تأمين احتياجاتهم وتغطية نفقاتهم السنوية، لما له من دور في ترسيخ مبدأ المساواة بين أفراد المجتمع.

وأعرب الرئيس التنفيذي/المديرالعام للبنك محمد موسى داود، عن إيمان البنك بضرورة دعم وتمكين قطاع الشباب وبناء قدراتهم وتسليحهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل من خلال توفير رعاية شاملة ومتكاملة للأيتام ليصبحوا مستقلين وفاعلين، كما أكد على أهمية تسليط الضوء على هذه المبادرات لدورها الفعّال في تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي بين مكونات المجتمع من خلال مشاركة موظفي البنك ضمن برنامج التطوّع “كلّنا أهل” في الفعاليات التي تنظمها الجمعية على مدار العام.

وعبّرت المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، رنا الزعبي عن شكرها للبنك الأهلي الأردني لدعمه المتواصل للجمعية من خلال كفالة العائلات في قرى الأطفال، وأكدت أن هذا الدعم يأتي ترسيخاً للعديد من المعاني والقيم الإنسانية النبيلة التي يتبناها البنك ويسعى إلى تعزيزها في المجتمع الأردني وأضافت بأن هذه الخطوة تُسهم في تمكين الجمعية من مواصلة تقديم خدمات الرعاية الأسرية البديلة من رعاية وأمن غذائي ومسكن وتعليم ورعاية صحية ونفسية وتمكين وأمن اقتصادي وحماية ودمج مجتمعي للأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري.

وتعتبر جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية جمعية وطنية غير ربحية تأسست عام 1983 برئاسة فخرية من جلالة الملكة نور الحسين، وتقدم الجمعية الرعاية لما يقارب المئتين وخمسين (250) طفلاً من الأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري في اثنين وثلاثين (32) منزلاً عائلياً في قراها الثلاث في عمّان وإربد والعقبة، وفي بيوت الشباب والشابات التسعة التابعة لها. وتقدم الجمعية كافة خدمات الرعاية الأسرية البديلة للأطفال، والتي تشمل المأكل والمسكن والتعليم والرعاية الصحية والأنشطة اللامنهجية.

 

 

Skip to content